دلائل على تحكم اليهود في هوليوود

دلائل على تحكم اليهود في هوليوود

جاء على لسان الكاتب جاك شاهين .. ان هوليوود و واشنطن يشتركان في نفس الجينات

أما الكاتبة نادية طونوفا فقالت
ان العرب من بين أصحاب الحضارات القلائل الذين لا تزال هوليوود تستغلهم دون أن تكون لهم أي حصانة. بطريقة روتينية يتم اظهارنا كأشخاص مثيرين للاشمئزاز بصفة عامة اما ارهابيين أو ديكتاتوريين أو شيوخ أو تجار نفط أو بدو…لقد أصبحت هذه الصور النمطية رسالة سيئة تصل الى الرأي العام مضمونها أن العرب و المسلمين غير موثوق بهم و غير أمريكيين

ذكر في الجريدة اليهودية بوست أند أوبينيون 
ان اليهود يسيطرون على هوليوود اليوم كما في الماضي. التواجد اليهودي في هوليوود حقيقة تاريخية. معظم المنتجين و المخرجين هم يهود بينما 70 في المئة الى مئة في المئة من نقابة كتاب السيناريو يكونون من اليهود

أما عن معنى كلمة هوليوود

فهي كلمة مكونة من كلمتي هولي و وود تعني الخشب المقدس. و الخشب المقدس كان يستعمل في الطقوس الوثنية القديمة لتُصنع منه أدوات السحر للتحكم في الناس و جعلهم في غيبوبة

حقيقة سيطرة اليهود على هوليوود

يعترف الصحفي الأمريكي اليهودي جويل شتاين بسيطرة اليهود على هوليوود و هو أحد الصحفيين في كل من جريدة لوس أنجليس تايمز و مجلة التايم

طالع ايضا :أهم أفكار الماسونية التي لا تعرفها ويجهللها الناس !!

يقول الكاتب اليهودي بصراحة.. ان الأمريكيين الذين لا يعتقدون بأن اليهود يسيطرون على هوليوود و الاعلام هم مجرد أغبياء

يسرد الكاتب قائمة من ممثلي هوليوود من أصل يهودي من باربارا سترايساند و غوينيث بالترو الى بن ستيلر و آدم ساندلر و اللائحة تطول…بل حتى رئيس نقابة الممثلين دائما ما يكون يهوديا

كل الاستوديوهات الكبرى الثمانية المرتبطة بهوليوود

عادة ما يرأسها يهود من بينها ديزني و باراماونت بيكتشرز و سوني بيكتشرز و ام جي ام و وورنر بروس و يونيفرسال بيكتشرز

سئل بن شتاين الممثل و المحلل الاقتصادي اليهودي ذات مرة عما اذا كان اليهود فعلا يسيطرون على هوليوود فأجاب و ماذا في ذلك ؟

و قد أكد سيطرة اليهود على هوليوود أيضا الباحث الاعلامي اليهودي نيل غابلر حيث خصص كتابا كاملا للموضوع بعنوان امبراطورية اليهود –

كيف اخترع اليهود هوليوود ؟

اشتكى الممثل الشهير مارلون براندو في حوار لبرنامج “لاري كينغ لايف” على قناة سي ان ان الأمريكية في 5 أبريل من سنة 1996 حيث صرح قائلا ان هوليوود تدار من طرف اليهود و هم من يملكها. اتهم الممثل بمعاداة السامية فاضطر تحت الضغط الى الاعتذار عن هذا التصريح

و هكذا فان الكثير من نجوم التمثيل في هوليوود هم يهود فقط يظهر بعضهم بأسماء تبدو و كأنها مسيحية

وودي آلان – ارنست بورغناين – تشارلز برونسون – كيرك دوغلاس – مايكل دوغلاس –  بوب ديلان – كيفين كوستنر – هاريسون فورد – داستن هوفمان – ستيفن سيغل – سارا جيسيكا باركر – ليونارد نيموي – ديفيد شويمر باولا عبدول – بيلي كريسطال – ديفيد دوشوفني – مارلين مونرو – سكارليت جوهانسون – سارا ميشيل جيلار – سارا سيلفرمان

و من أشهر المخرجين و المنتجين اليهود نجد ستيفن سبيلبيرغ و  سطانلي كوبريك و رومان بولانسكي و سيدني بولاك

لن تجد أبدا أي فيلم من هوليوود ينتقد اليهود و نادرا ما تجد فيلما يمدح المسيحية و المسيحيين أما عندما يتعلق الأمر بالاسلام و المسلمين فحدث و لا حرج. ان هوليوود من أكبر مصادر نشر العنف و الاباحية و الشذوذ الجنسي و تهميش المسيحية و التهجم على الاسلام و المسلمين و لذلك فان أجندة هوليوود أجندة شيطانية

هوليوود ضد العرب و المسلمين

فيلم الديكتاتور بطله الكوميدي البريطاني “ساشا بارون كوهين” يظهر فيه بشخصية حاكم مسلم مستبد ومغفل عاشق للنساء

يكشف الكاتب الأمريكي من أصل عربي جاك شاهين في كتابه
بعنوان العرب السيؤون كيف تشيطن هوليوود شعبا معينا
ومن خلال دراسته و متابعته لحوالي 1000 فيلم حيث وجد أن 30 فيلما فقط هي التي تنظر الى العرب نظرة محايدة أما الأفلام التي تنظر الى العرب بطريقة ايجابية فلا تتعدى أصابع اليد

بتحليله لكل هاته الأفلام وجد شاهين أنها تظهر العرب و المسلمين في صورة نمطية يمكن تلخيصها في أربع نقاط  فالعربي و المسلم اما شخص ارهابي مجرم أو شهواني ساذج أو متخلف جاهل أو متحجر المشاعر قامع للنساء

من أشهر الأفلام المسيئة للعرب و المسلمين

The Black Stallion – 1979

The Black Stallion Returns – 1984

Protocol – 1984

Back to the Future – 1985

The Delta Force – 1986

Iron Eagle – 1986

Ishtar – 1987

The Taking of Flight 847 – 1988

Terror in Beverly Hills – 1988

The Bonfire of the Vanities – 1990

Navy SEALs – 1990

Killing Streets – 1991

Chain of Command – 1993

Bloodfist VI: Ground Zero – 1994

True Lies – 1994

Armour of God II: Operation Condor – 1991

Freedom Strike – 1998

Rules of Engagement – 2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *